أحدث المنسورات

 


بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.

تنبيه : هذا المقال يطلب منك بعض الطلبات أثناء القراءة, يجب عليك تنفيذها بالحرف الواحد لكي تستفيد من الشرح

نكمل حديثنا الذي بدأنا فيه حول توضيح المفاهيم الصحيحة التي تساعد بأمر الله على تحدث اللغة الإنجليزية بشكل صحيح على نظام

 Input-Based System الذي تحدثنا عنه في الجزء الأول ووضحنا بعض النقاط المهمة فيه. اليوم بحول الله سنحاول إضافة المزيد

 من التوضيحات حول هذا الموضوع والتي ستساعدك بأمر الله على تحسين لغتك الإنجليزية أثناء التحدث مع الآخرين.

دعني الآن أضع بين يديك النص الإنجليزي التالي (النص مأخوذ من موقع effortlessenglish.com):

Do you feel embarrassed, nervous, or shy when you try to speak or understand English? You are not alone! Even if you study a lot, the truth is most classes and teachers use old methods, old lessons, and old textbooks that are boring and simply don’t work.That’s why I spent over 15 years studying the best new ideas and research from experts all over the world to create a totally new way to learn to speak English: The Power English system, which has helped over 1 million people just like you speak English more powerfully, can help you too!


الآن اقرأ النص بشكل طبيعي وبغض النظر عن الكلمات التي تعرفها أو الكلمات التي تجهلها – ما يهمني هنا هو توضيح أمر مهم عن ما

 يسمى بالتعلم من خلال العبارات أو Learn by phrases , لذلك دعني أقول لك ما معنى التعلم بالعبارات أو Learn by phrases ؟

ببساطة في أي لغة مكتوبة يوجد عبارات تسمى بالثوابت constants وهي عبارات يمكن استخدامها (كما هي) مع (فهم المعنى العام

 للعبارة بالكامل) دون النظر إليها من ناحية ال Grammar , وعند استخدام التعلم بهذا الأسلوب فإن التفكير في Grammar يختفي

 أثناء التحدث لأن الشخص لا يعتمد عليه في الأصل أثناء التحدث وعندها ستخرج الكلمات بشكل طبيعي وتلقائي بالضبط مثلما يحدث

 مع لغتك الأم , بحيث تتكلم دون تفكير, ولتوضيح الأمر أكثر دعني أعيد عليك النص الموجود بالأعلى مع بعض المؤثرات على النص نفسه :

Do you feel embarrassed, nervous, or shy when you try to speak or understand English? You are not alone! Even if you study a lot, the truth is most classes and teachers use old methods, old lessons, and old textbooks that are boring and simply don’t work.That’s why I spent over 15 years studying the best new ideas and research from experts all over the world to create a totally new way to learn to speak English: The Power English system, which has helped over 1 million people just like you speak English more powerfullycan help you too!



قمت بتظليل (بعض) العبارات (Phrases) في النص الموجود في الأعلى وهذه العبارات المظللة يمكنك استخدامها كما هي في أي مكان

 دون تغييرها أو النظر لصيغة ال Grammar الخاصة بها ويكفي فقط فهم العبارة بالمعنى العام و للتوضيح أكثر دعني الآن أخذ أحد

 العبارات المظللة ولتكن when you try to وهي تأتي بالمعنى العام (لما تحاول) وبالمعنى الفصيح (إذا حاولت) والأفضل أن تستخدم

 العامية على الفصحى لكونك لا تستخدم الفصحى لمن لا يستخدمونها – والآن أريد منك قراءة العبارات التالية بصوت وليس همساً:

When you try to speak

When you try to eat

When you try to study

لاحظ الآن أن When you try to  ثابتة في الثلاث عبارات والمتغير هو الفعل مثل التحدث أو الأكل أو الدراسة – الآن توقف عن

 قراءة المقال للحظة واقرأ العبارات الثلاث مرة أخرى بصوت.

الآن أضف عبارة رابعة من  عندك وضع الفعل watch بدلاً من speak و eat و study وقل العبارة كاملة .. ماذا تلاحظ ؟ ببساطة

 ستلاحظ أنك قلت عبارة When you try to .. دون أن (تفكر) فيها وركزت على كلمة watch وهذا هو المطلوب.. وهذا ما كنا نقصد

 به في المقال السابق (التعلم من خلال العبارات لا الكلمات) أو Learn by phrases.

الآن كل ما في الموضوع أن تقرأ النص الموجود في الأعلى أو نص من اختيارك في موضوع تحبه أنت وتتعلم منه عبارتين أو ثلاثة

 يومية وتحفظها كما هي مع فهم المعنى العام للعبارة فقط دون النظر لل Grammar وعندها لو حفظت كل يوم عبارتين فإن الحصيلة

 ستكون 60 عبارة في الشهر وهذا عدد ليس قليل لأنك لا تحفظ كلمات وإنما تحفظ وتتمرن على عبارات وهذا سيسرع وتيرة التحدث

 باللغة الإنجليزية لديك, وماذا أيضاً لو حفظت ثلاث عبارات؟, عندها ستحفظ 90 عبارة في الشهر وقس على ذلك بقية الأشهر وقس

 على ذلك السنة الأولى :), وهذا ما يجعلك ترى الكثير من الناس يتحدثون الإنجليزية بفصاحة وبسرعة مما يجعلك تشك في قدراتك رغم

 أنك تعلمت لفترات طويلة والسبب ببساطة ليس لكونك ضعيف وإنما لأنك تستخدم (الأسلوب الغير صحيح) للتحدث.

نقطة مهمة أحب التنبيه لها : Grammar هو شئ مهم وحديثنا عن الإبتعاد عنه هنا هو للتحدث بالأسلوب الطبيعي ولكن Grammar

 يفيدك في الكتابة وخصوصاً في الأمور الأكاديمية والدراسية ولكن التعلم بطريقتنا يساعدك على فهم قواعد اللغة ضمنياً وهذا ما

 سيجعلك تتحدث أن نحن نريد الإبتعاد عن Grammar للتحدث وبعدها وبعد أن تمتلك قدرة عالية في التحدث فعندها يمكنك القراءة في

 ال Grammar لأن الوضع سيكون مختلف حينها – فأن تملك قاعدة معرفية ضخمة في اللغة – ومثال ذلك نحن نتكلم اللغة العامية لكن

 نستطيع قراءة كتاب في النحو وفهم بعض القواعد التي نريدها منه لتحدث اللغة الفصحى.

السؤال المهم الآن : لو مررت على نص معين ؟ كيف أعرف الثوابت فيه ؟

ببساطة : الثوابت دائماً هي الأشياء التي ترى (أنت) أنها لا تتغير في اللغة وتأتي كـ (بلوك) واحد دائماً وترى أيضاً أن العبارة تأخذ معنى

 كامل لوحدها مثلما رأينا – لذلك تستطيع استخراج ما تريد من الثوابت من نص معين حسب ما تراه أنت وللتوضيح أكثر دعني أخذ من

 النص الأعلى على عبارة Even if you - لو لاحظت فإن استخدامك لها كعبارة واحدة واعطائها المعنى العام (حتى لو) – سيظل ثابت

 ولن يتغير أبداً لذلك حفظها كما هي ومعرفة معناها العام يساعدك على قولها (بسرعة) أثناء الحديث بها .. مع التنبيه إلى أنك ربما تتعب

 قليلاً في البحث عن العبارات لكن دائماً حاول البحث في نصوص لا تتعدى 3 إلى 5 أسطر وتعلم منها.

إضافة إلى ذلك فإن أغلب من يستخدمون هذا النظام حول العالم يحتفظون بنوتة يكتبون فيها العبارات التي يتعلمونها كل يوم ويراجعونها

 من فترة لفترة ولكي أزيد من حماسك , ماذا لو كنت تحفظ 5 عبارات يومياً؟ عندها ستحصل على 150 عبارة خلال شهر واحد ولا

 تنسى أن النظام يقوم على (تكرار تكرار تكرار) تلك العبارات أي لو أنك قررت حفظ 3 عبارات يومياً فإنك تستخرج تلك العبارات من

 نص معين وتكتبها في النوتة الخاصة بك ومن ثم تقرأ النص الذي استخرجت منه العبارات أكبر عدد ممكن من المرات حتى تتكرر

 العبارات على ذهنك ومن ثم تقرأ العبارات لوحدها وبعد ذلك حاول انشاء جمل من عندك بإستخدام كل عبارة لأن ذلك سيضمن بأمر الله

 ثبات العبارات في ذهنك.

نقطة مهمة أخرى – لاتنسى أن تركز على الاستماع كما ذكرنا وتجعل القراءة جزء مكمل لها بحيث يكون للإستماع النصيب الأكبر من

 اليوم وخصص جزء لإختيار نص من الإنترنت في موضوع تحبه وادرسه وتذكر أن لا يكون النص كبير والأفضل طباعة النص على

 ورق لتحمله معك أينما ذهب لتستفيد من أوقات الإنتظار والأوقات الضائعة خلال اليوم.

أجمل مافي هذا الأمر أنك تستمع وتتعلم العبارات يومياً وهذا سيجعلك ترى النتائج خلال فترة قصيرة جداً – فأنت سترى التحسن خلال

 5 أيام من البدء وهكذا لذلك واصل وإن شاء الله خلال فترة بسيطة جداً ستكون كونت قاعدة معرفية ضخمة في اللغة وتحسن النطق لديك

 وأصبحت تتحدث بشكل جيد وتلتقط الكلمات والعبارات من المتحدثين الأصليين (أمريكا – كندا – …) بشكل سهل بأمر الله لأنك لم تعد

 تفكر في Grammar.

نقطة أخيرة أود التنبيه لها : في حال استخراج العبارات من النص, أحياناً تكون هناك عبارة داخل عبارة فمثلاً دعني أقول That’s

 why I عندها سترى أن That’s ممكن أن تشكل ثابت لوحدها وأيضاً That’s Why ممكن أن تشكل ثابت لوحدها والعبارة كاملة

 ممكن أن تشكل ثابت لوحدها , مع أن البعض قد يختلف على وجود I لكن لأنه يستبدل بأي شئ أخر لكونه يتغير حسب السياق لكن أنا

 أخترته كثابت لكونك دائماً تستخدمه عند الحديث عن نفسك.

وأخيراً وليس أخراً, أتمنى أن أكون قد وفقت في إيصال الفكرة من وراء التعلم عن طريق العبارات أو Learn by phrases بالشكل

 الصحيح مع التذكير بأن ثلاث عبارات يومياً هو عدد معقول لذلك لا تكلف على نفسك واكتفي بالقليل الدائم وهذا مالدي الآن فإن أخطأت

 فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله عز وجل.

 


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

من أكثر النصائح التي يتلقاها من يريد تعلم اللغة الإنجليزية هي (استمع باللغة الإنجليزية بقدر ما تستطيع) ومن الأسئلة الشائعة لدى

 المتعلمين هي (كيف أستمع وأنا لا أفهم ؟).

حسناً دعني أقول لك (رغم أني لست متخصصاً في اللغة الإنجليزية وإنما أنقل لك الخبرات التي كسبتها أثناء مشوار التعلم) أن النصيحة

 في مكانها وصحيحة وأنا أعمل عليها منذ زمن لكن أين الخلل ؟ – الخلل ببساطة هو في إعتقاد من يستمع أن الإستماع (في البداية) للفهم

 وهذا هو الخطأ وللتوضيح أكثر دعني أوضح لك الأمر بتفصيل.

افرض أنك تقرأ كتاب عن موضوع معين باللغة العربية فهل لو قرأت معلومة معينة أو أكثر من سطر – هل ذلك سيضمن أن المعلومة

 ستبقى في ذهنك — الجواب يعتمد على أهمية المعلومة بالنسبة لك لكن ليس كل المعلومات (باللغة العربية) تستطيع ابقائها في ذهنك

 والسبب في ذلك هو أن للعقل البشر شئ يسمى (المقاومة) وهذا هو مربط الفرس.

في الغالب وعند دخول معلومة جديدة فإن العقل يقاومها سواء كانت بلغتك الأم أو بأي لغة أخرى لذلك تجد من النصائح في تعلم اللغة هو

 (تكرار الشئ) – وهذا ما يعلل تكرارك للمعلومات أثناء حفظك عندما يكون لديك إختبار – لأنك عندما تكرر الشئ فأنت تبذل مقاومة

 معاكسة للعقل – أي تخيل أنك تدفع شئ إلى عقلك وعقلك يدفعه إليك وهذا يتم من خلال التكرار وبعد فترة (يستسلم العقل) ويتقبلها

 ويحتفظ بها بأمر الله إلى الأبد ويسهل عليه إسترجاعها.

من هذا المبدأ فإن الهدف الأساسي من الإستماع لمقطع إنجليزي ليس فهمه في البداية وإنما (تقليل مقاومة العقل وإضعافه على تقبلها)

 وعندها يستطيع العقل أن يلتقط الكلمات الإنجليزية السريعة وهذه أول مرحلة — ثم يليها مرحلة الفهم – بكلام أخر فإن العلماء

 والمتخصصين يعتمدون طريقة تسمى Input-Based في تعليم اللغة الإنجليزية وهي تعتمد على الإستماع والقراءة بحيث تستمع إلى

 مقطع لا يتجاوز الخمس دقائق لأكثر من مرة أي تستمع له 20 أو حتى 50 مرة لنفس المقطع وعندها ستجد أن عقلك ضعف أمام ذلك

 المقطع ومن هنا ستكتسب الكلمات و العبارات وبعدها يمكنك التعرف على المعاني.

والآن دعني ألخص لك الموضوع في نقاط.

1- يقسم العلماء المهارات الأربعة في الإنجليزي إلى تصنيفين Input و Output بحيث يضعون مهارتي Reading و Listening في

 قسم Input ومهارتي Writing و Speaking في قسم Output ويقولون : كيف ستعطي Output وليس لديك Input ؟ وهذا يعلل

 التركيز على الإستماع والقراءة فقط في البداية والتي بدورها ستعطيك القدرة على اعطاء المخرجات Output أي كثرة الإستماع

 والقراءة تمكنك من التحدث والكتابة. – وهذا يعلل أيضاً تعلم الكثير من الناس لغات مختلفة دون السفر إلى دول بعينها أي تعلموها من

 المنزل.

2- استمع لمقطع واحد من اختيارك على اليوتيوب مثلاً لمدة ثلاثة أيام أو أسبوع (ولا تستعجل) وكرره لأكبر قدر ممكن لأن الهدف هو

 اضعاف المقاومة وبعد فترة ستجد أن لديك القدرة على اصطياد الكلمات السريعة حتى لو كان المتحدث أمريكي أو كندي أو بريطاني.

3- من خلال المقطع الواحد ستتعلم النطق لكلمات كثيرة.

4- كلما استمعت أكثر كلما زاد تقبل عقلك للغة الإنجليزية.

5- بعد أن تضعف مقاومة عقلك للمقطع الذي تستمع إليه ستجد نفسك لديك القدرة على تكرار نفس العبارات التي ظهرت في المقطع

 وهذا هو الهدف الأساسي من الإستماع بحيث تستطيع قول الكلمات والعبارات (دون أن تفكر فيها) حتى لو لم تفهمها حالياً.

6- يفضل البعض البحث عن مقاطع الفيديو التي يأتي معها نص للكلام المسموع بحيث ترى الكلمات وهذا يساعدك على التعرف على

 الكلمات.

7- ترجم كلمتين أو ثلاثة يومياً من نفس المقطع واستمع ولا يهم لو أمضيت أسبوع في مقطع واحد لأنك لو ترجمت ثلاث كلمات يومياً

 واستمعت فإنك ستخلص إلى 21 كلمة في ذلك الأسبوع – ولكن لا تترجم من بداية الإستماع وإنما يفضل الترجمة بعد تكرار لا يقل عن 10 أو 15 مرة.

8- ابحث عن المقاطع التي تحبها فمثلاً إذا كنت تحب البرمجة ابحث عن مقاطع لمبرمجين يتحدثون أو إن كنت تحب السفر والسياحة

 ابحث عن مقاطع تتحدث عن نفس الموضوع لأنك في حال استمعت لمواضيع تحبها فإن الرغبة ستسرع من عملية التعلم.

9- يفضل أن تستمع إلى أربع مقاطع في الشهر تكون مدتها من 3-5 دقائق وعندها سيكون حصيلة الكلمات لديك عالية.

10- يفضل حفظ العبارات Phrases بحيث تحفظ الكلمة في عبارة بدلاً من حفظها لو حدها.

11- لا تركز على الفهم وانسى أمره للأبد لأنه سيأتي (بشكل طبيعي) مثلما تعلمت لغتك الأم.

12- من الأشياء العجيبة في هذا الأسلوب هو رؤيتك للنتائج بشكل سريع.

من أشهر المواقع التي تعلم بإستخدام Input-Based System هو Effortless English System –

 www.effortlessenglish.com ولديهم برنامج مدفوع للإستماع قيمته حوالي 97 دولار وهو يعمل بنفس الأسلوب بحيث يوفر لك

 المقاطع الصوتية و الملفات النصية للمقاطع ويسير معك بالتدريب في برنامج ممتاز وأنا عني أعمل عليه من سنوات ومجرب ويستحق

 (إياك أن تحاول تحميله من النت مجاناً لأنه ليس مجاني والعلم لايؤخذ بحرام).

ومن المواقع التي تتحدث عن موضوع Input-Based System وكيفية التعلم فيه وهو ثري بالمقالات هو www.antimoon.com

 وأنصحك بمتابعته. بالإضافة إلى كل هذه المصادر يوجد مصدر مهم لأبحاث علمية في مجال يسمى Total Physical Response

 وبإمكانك القراءة عنه هنا وهو يخدم نفس الأغراض في تعلم اللغات ومحاكاة طريقة تعلم الأطفال للغات www.tpr-world.com.

نقطة مهمة أود الإشارة إليها في هذا الصدد - وهي القراءة فهي من المدخلات – لذلك لا تحاول من البداية قراءة كتب أو حتى فصول

 واكتفي بقراءة صفحة واحدة صغيرة يومياً أو حتى خمس أسطر (وكررها) وبعدها اختر كلمتين أو ثلاثة وترجمها واستخدم مواقع مثل

 www.dictionary.com للتعرف على النطق الصحيح للكلمات.

 خلاصة القول : بعد توضيح كل هذه الأمور لك – فإن الهدف من هذا النظام هو مساعدتك على (التحدث) أي التركيز يكون على هذه

 المهارة ولذلك أفضل نصيحة والسر وراء تحدث اللغة الإنجليزية أو أي لغة أخرى هو (استمع استمع استمع اقرأ اقرأ اقرأ) و (كرر ما

 تسمع كرر ما تسمع كرر ما تسمع) وبعد ضعف مقاومة العقل لديك للمقطع الذي تستمع إليه فكر في ترجمة بعض الكلمات واستمع

 للمقطع الواحد لمدة لا تقل عن أسبوع لأني أرى ذلك أفضل والخيار لك — ومايميز هذا الأسلوب أنك تستطيع الإستماع وأنت في

 السيارة وأنت تعمل على الكمبيوتر وأنت تعمل – لذلك حاول اقتناص أوقات الفراغ البسيطة مثل انتقالك من المنزل للعمل صباحاً فيكفي

 وجود جوال فيه مقاطع صوتية وسماعة أذن وستجد النتائج بإذن الله خلال فترة بسيطة – وهذا مالدي الآن فإن أخطأت فمن نفسي

 والشيطان وإن أصبت فمن الله عز وجل وللحديث بقية — بالتوفيق

المصدر

 


كنا نسمع في القصص كيف أن هناك ساحر أو شخص له صورة معينة يقوم بتحويل الأشياء إلى ذهب بمجرد لمسها بعصاً سحرية, وكم

 كانت تلك القصص تعجبنا ونحن أطفال, وكم كنا نتمنى الحصول على تلك العصا التي تجعل كل شئ ذهباً خالصاً. وعندما مرت الأيام

 والسنين وكبرنا, عرفنا حقيقة تلك الأشياء وأنها أشياء من وحي الخيال وصرنا ننظر لها بنظرة السخرية, أي بكلام آخر, لقد كانت لدينا

 نظرتين مختلفتين, حيث كانت الأولى في الصغر والثانية في الكبر , فالنظرة الأولى كانت نظرة إعجاب, والنظرة الثانية كانت نظرة

 إزدراء!.

حسناً, وماذا نستنتج من ذلك ؟, بإختصار, فإن مايمكننا الحصول عليه من هذا الموضوع هو أن الإنسان قد يغير نظرته حول شئ معين

 عبر الزمن, ولذلك يجب على الإنسان أن ينهج منهج الوسطية في هذا الموضوع, فكما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : “أحبب

 حبيبك هوناً ما, عسى أن يصبح عدوك يوماً ما, وأبغض عدوك هوناً ما, عسى أن يصبح حبيبك يوماً ما”, ولذلك لا تقسوا على الأشياء

 التي تبغضها أو لا تحبذها , فقد تجذبك يوماً ما, ولا تفرط في حب الأشياء فقد تكرهها في أحد الأيام وهذا وارد وطبيعي وهو من صميم

 أعماق النفس البشرية.

ولكن ماذا لو نظرنا من جانب أخر لمسألة تحويل الأشياء إلى ذهب ؟, وقلت لك أن هناك فعلاً طريقة تساعدك على تحويل الأشياء إلى

 ذهب !, هل ستصدقني ؟, حسناً أنا لا أريد جوابك الآن وأعطيني الفرصة لكي أوضح لك ماكنت غافلاً عنه لسنين طويلة ربما .

إن المشكلة في نظرتنا الأولى هي أننا نظرنا للذهب على أنه ذهب, ونقصد هنا المعدن نفسه, ولكن ماذا لونظرنا إلى الأشياء من حولنا

 وحاولنا الوصول من خلالها إلى الذهب الذي نريده, عندها نكون قد استطعنا تحويل تلك الأشياء إلى ذهب ولو بصورة مجازية.

وضح أكثر, حسناً, حبانا الله نحن بني البشر بعقول, وهذه العقول تملك قدرة عالية على التفكير واستخلاص الأشياء ولذلك دعني أعطيك

 مثال لتحويل الأشياء إلى ذهب لكي تكون الصورة واضحة .

عندما تذهب للمكتبة فإنك ستجد رف يحتوي على الدفاتر المدرسية, ولنفرض فئة 100 ورقة, فالبنسبة لك فإنه دفتر عادي ولكن ماذا لو

 حاولنا تحويل هذا الدفتر إلى ذهب !, نعم إلى ذهب, وذلك فقط بتغيير الطريقة التي ننظر بها إلى الدفتر, فلو فرضنا أنك قلت في نفسك :

 تخيل أني استطعت تحويل هذه الأوراق الفارغة في الدفتر إلى مقالات أو خواطر, وللنفرض أن كل مقال أو خاطرة اخذ منك صفحتين,

 عندها سيكون المجموع 50 مقال أو 50 خاطرة, وماذا لو اعدنا كتابتها على الكمبيوتر, وماذا لو نشرناها ككتاب ؟, أليس الكتاب يباع

 بالمال, ستقول لي بلى , عندها أقول لك : ألسنا نحضر الذهب بالمال, فعندها ستقول لي : بلى , وعندها أقول لك : لقد حولنا الدفتر ذو

 المئة ورقة فارغة إلى ذهب خالص حقيقي .

كل ما أرمي إليه هنا, أنه يجب علينا تغيير نظرتنا للأشياء من حولنا والتي تعودنا إلى النظر إليها كما هي, فلو نظرنا للشئ بطرق مختلفة

 لحصلنا على اشياء مختلفة, فعندما ينظر شخصين للنار وهي تشتعل, فربما يفكر الأول في الحرارة والأضرار التي تنتج عن النار,

 وربما ينظر الآخر لجمال الألوان التي تتكون منها النار, فشتان بين النظرتين.

خلاصة القول, لكي تحصل على الذهب, فأنظر للأشياء بنظرة مختلفة, فالأشياء من حولنا تحتوي على الذهب فعلاً ولكننا لانراه, ولذلك

 فإنه من المستحيل أن تحصل على شئ أنت لاتراه.

المصدر


 إذا كان جوابك على هذا السؤال هو : لا, فإعلم يا رحمك الله أنك في مصيبة عظيمة وذلك لأن الإنسان عندما يفقد هذا الشعور فإنه سيفقد

 أهم شئ في حياته, ألا وهو الدافع للتعلم.


أقولها لك وبإختصار : إن شعور الإنسان بجهله هو شعور رائع يساعده على غجراء محاولات للتخلص من هذا الجهل وفي كل مرة

 يحاول التخلص منه يجد أن جهله قد زاد وأن العبء أصبح كبيراً وعند أخر المطاف يقر الإنسان بجهله.


عندما ترى أي شخص يقوم بعمل معين فإعلم أن هناك دافع له للقيام بذلك العمل سواء أكان دراسة أم عمل يدوي, ومن هنا يمكننا أن

 نقول أن الشعور بالجهل هو الدافع الأساسي لجميع الناجحين, وذلك لأنه سيظل يبحث, يسأل, يناقش, ويقوم بالعديد من الأشياء بسبب هذا

 الشعور الذي يلازمه طوال الوقت لكي يحضه على المعرفة الدائمة, فإن كنت ممن لديه هذا الشعور – مع غض البصر عن نوع

 المعرفة أو العمل الذي تقوم به – فإنك من الناجحين بإذن الله وذلك لأن هذا الشعور سيملئ عليك العديد من الأسئلة الذهنية التي ستحاول

 أنت العثور على أجوبةٍ شافيةٍ لها, وذلك سوف يقودك إلى سؤال الغير والبحث في الكتب والمصادر والإنترنت وغيرها من المصادر

 التي ستجيب على أسئلتك, وعند العثور على الأجوبة تراها شافية فإنك في الحقيقة لم تقم إلا بفتح بابٍ جديد من الأسئلة الجديدة والتي

 تحتاج إلى أجوبة, أي بكلام أخر فجواب السؤال هو أصلاً سؤال أو مجموعة أسئلة, وهذا سيقودنا إلى سلسلة غير منتهية من الأسئلة

 تجعل الإنسان يقضي كامل عمره في الإجابة على الأسئلة حتى توافيه المنية التي كتبها الله عليه وهذا يفسر لنا المقولة التي تقول :

 اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد, والتي تشابه في معناها قول الإمام أحمد – رحمه الله – عندما رأه رجل  فقال له : يا أبا عبدالله أنت قد

 بلغت هذا المبلغ وأنت إمام المسلمين, فقال : معي المحبرة إلى المقبرة.


خلاصة القول, أن الشعور بالجهل يمكن أن تنميه في نفسك وذلك بكثرة طرح الأسئلة والتي ستكون إجاباتها مفاتيح لأسئلة أخرى

 تساعدك في السير على طريق المعرفة والذي هو من وجهة نظري يشبه طريق القطارات ولكن على سكك من  الأسئلة .

المصدر




 التغيير, هي كلمة عادية في هذا المقال مثلها مثل أي كلمة أخرى, ولكن المشكلة الأساسية في الكلمات هي ماتعنيه وليس لكونها كلمات

 فقط . إن الدعوة إلى التغيير أمر مهم وحيوي وأن الله سبحانه وتعالى لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم, وهذا دلالة على أهمية

 التغيير وما يعود به على الفرد والمجتمع على حدٍ سواء.


نحن نريد التغيير ولكن للأسف لا نسعى إليه, فنحن نريد التغيير كمجرد كلمة ولا نريده بالفعل والدليل على هذا الكلام أن بعضاً منا تجده

 يبحث السنين الطوال عن التغيير والتغيير يكون أمامه ولكن للأسف لا يراه, كيف ذلك ؟ نحن نتشدق بالتغيير في أمور حياتنا كلها ولكن

 لم نقوم بخطوة واحدة ولم نجرؤ عليها حيال التغيير الذي نريده, فكيف نستطيع أن نتغير بالله عليك ؟.


هذا الكلام معناه, أن التغيير يحتاج إلى بذل الجهد, وليس التشدق بالكلمات , فلو نظرنا للتغيير على أنه مجرد كلمة فكل الناس تستطيع

 التغيير لأن لديهم القدرة على قول كلمة : تغيير, لكن إذا نظرنا إلى التغيير كفعل يجب علينا القيام به, فإنك ستجد القليل ممن سيطبقون

 هذا المفهوم وذلك أن الناس لاتفضل الأشياء التي تحتوي على القيام بأعمال, وهذا هو صلب المشكلة, فكيف يكون الحل ؟.


حسناً قلنا أن التغيير يمكن أن يكون كلمة أو فعل, وهذا إلى الآن يعتبر تقسيم منطقي, ومن هنا يمكننا القول بأننا نحتاج إلى التغيير كفعل,

 ومن هنا يمكننا تهميش التغيير ككلمة.


الآن وعندما نركز على التغيير كفعل, فإننا نحتاج إلى النظر إلى كيفية القيام بهذا الفعل, فللأسف كثير من الناس نظر إلى هذا الفعل بشكل

 كبير أو كامل مما أدى به إلى التقاعس عن القيام به, وللتوضيح أكثر, فإننا لو أخذنا شخصاً وقلنا له نريد منك تأليف كتاب, عندها سيفكر

 الشخص مباشرة في أن الكتاب سيكون كبيراً ولا يقل على أقل تقدير عن 200 صفحة, وهذا سيسبب له بعض الإرباك الذي قد  يجعله

 يتعذر ببعض الأمور للفرار من هذا الأمر أو الطلب, ولكن لو قال هذا الشخص : وكم أحتاج من الوقت لتسليم الكتاب ؟, وعلى فرض

 أننا قلنا له 40 يوماً, وقام هذا الشخص بتقسيم الصفحات على الأيام فإنه سيحتاج فقط يومياً إلى كتابة 5 صفحات, وعندها سيكون العدد

 قد أصبح قليلاً, ولو نظر الشخص أيضاً بشكل تفصيلي أكبر وقام بتوزيع الخمس صفحات على كامل اليوم فإنه يستطيع مثلاً توزيعها

 بعد الصلوات الخمس على سبيل المثال وبذلك سيكون وجد الحل المناسب لكتابة الكتاب بالكامل .


مامعنى كل ذلك؟, بإختصار أقول لك, إن التغيير يأتي بشكل بسيط جداً عبر الزمن, أي أنك لو حاولت التغيير بشكل فجائي مباشر فإنه قد

 لايستمر وذلك لأنك خرجت من روتين إلى روتين أخر بشكل سريع, ولكن أفضل طريقة لذلك هو قيامك بالتغيير البسيط مع الإستمرار

 كما قال عليه الصلاة والسلام : أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل, ومن هنا نقول لك, مارس التغيير ببطء مع الإستمرار في ذلك,

 يحصل لك ماتريده بإذن الله تعالى.

 


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجميع وبعد ..

كما يعلم الجميع أن (كل ذي عاهة جبار) وكما ظهر في الآونة الأخيرة من نقاشات حول موضوع الأستاذ عمار بوقس — لذلك أحببت

 طرح هذا الموضوع لأنه يلامس قضية جداً حساسة فيها شخصيتين هما :

ستيفن هوكينغ وهو من أقوى العلماء في عصرنا الحالي في مجال الفيزياء النظرية ولا يكاد يختلف عن وضع الأستاذ عمار بوقس في شئ

 من حيث الإعاقة إلا أنه لم يلد بها ولكن هذا الرجل خدم العلم خدمة عظيمة ولقي من التكريم والحفاوة الشئ الكثير لأنه وجد بعد أمر الله في بيئة صحيحة العقل ولا تنظر للأشياء من مظهرها.

عمار بوقس الكل يعرف من هو ومن يكون وما ثار وما قيل عنه لكني هنا أحاول أن أوضح أن عمار لا يختلف عن العالم ستيفن هوكينغ

 في شئ غير أنه وجد في بيئة لا تحترم ولا تقدر العقل فذاك عالم وهذا اعلامي ولا يريد سوى أن يمارس حقه الطبيعي في الحياة ولو

 لاحظنا هنا نجد أن عمار ينظر الناس إليه بنظرة الشفقة بينما ينظر الناس في الجهة الأخرى للعالم ستيفن هوكينغ بنظرة العالم الفذ

 متغاضين عن وضعه البدني .. سؤالي الآن أيهما هو المعاق ؟

بإختصار المعاق هو (نحن) فهؤلاء الناس عملوا واجتهدوا رغم ما بهم من مشاكل بدنية وقاوموا حتى وصلوا وهم ليسوا إلا أناس

 ناجحين ..  أما نحن فأكتفينا بالجلوس على المدرجات كمن يشاهد مباراة في كرة قدم — يستطيع أن يفتي من خارج الملعب ويلوم

 اللاعبين بينما لو تم وضعه داخل الملعب لما فعل شيئاً.

 



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.


سألني بعض الأخوة في المجموعة عن الكيفية التي دخل بها عبدالله عيد عالم الكمبيوتر, فأحببت أن أضعها كموضوع في المدونة ليستفيد

 من تجربتي كل من لديه حلم يطمح إليه أو كل من مر بمرحلة فشل قللت يوماً ما من حماسه لكي ينهض من جديد يحدوه الأمل في أن

 يكون هو بذاته بصمةً في صدر الأيام . وإليك القصة.


بدأت حكايتي عندما كنت في الصف الخامس ابتدائي وحينها كنت أحب هواية الرسم والخط العربي (ولازلت) وعملت عليها من ذلك

 الوقت (خطي لم يكن جميلاً وقتها ولا رسمي) — إلى أن انتهيت من الصف الأول المتوسط ومن ثم تحسن خطي ولكن الرسم لم يكن

 جيداً بما فيه الكفاية — فوجدت أحد أماكن الرسم وعملت فيه لمدة خمس سنوات مقابل أن أخط له مجاناً ويعلمني الرسم  وفي أخر تلك

 السنوات وفي الثانوية العامة وتحديداً في الصف الأول ثانوي كان لدي مادة بإسم (الحاسب الآلي) ولم أكن أحب تلك المادة لأني مشغول

 بالرسم:)–


بعدها وعندما أخذت نتيجتي كان ذلك أول مرة أجرب فيه طعم الرسوب حيث رسبت في الحاسب الآلي في الصف الأول ثانوي وكان

 لدي فرصة واحدة لإعادة الإختبار بعد قرابة ثلاثة أشهر ويسمى (الدور الثاني) ومن هنا بدأت القصة.


عندما أتيت إلى المنزل بالشهادة لم يصدق أحد أني رسبت لأني كنت مهتم بدراستي لكن حبي للرسم هو الذي أثر على مستواي الدراسي

 — فقلت لأخي عبدالرحمن الذي يكبرني سناً,بقي لي فرصة واحدة وأنا لا أريد أن أخرج وألعب في هذه الإجازة وأريد منك أن

 تساعدني على شراء حاسب آلي — مع العلم أن كل ماكان في ذاكرتي عن الكمبيوتر هو ماكانت تعرضه بعض برامج الأطفال – أن

 الكمبيوتر هو جهاز تقوم بسؤاله أي سؤال يخطر في بالك ويجيبك:).


قمت بشراء الكمبيوتر وأحضرته إلى المنزل وكان عليه نظام Windows 98 مع أني عملت في المدرسة على Windows 3.11 ولكن

 لعدم رغبتي في الكمبيوتر لم أكن أظهر له أي إهتمام.


كان كل ما يجول في ذهني حينها هو النجاح في المادة وأخذت الموضوع على شكل تحدي وأنني سأذهب للإختبار وكان (نظري) لكني

 تعمدت أن أفهم الكمبيوتر جيداً بحيث أقرأ من الكتاب المقرر وأفهم بشكل عملي وأحقق الدرجة كاملة.


ثم جاء أحد المعارف والذي ساعدني على شراء الكمبيوتر وإسمه عبدالله الحازمي وكان على دراية بالكمبيوتر فجزاه الله عني خير

 الجزاء ولازلت أحفظ له هذا الجميل حتى هذا اليوم وإلى أخر يومٍ في عمري , فقام بتشغيل الجهاز أمامي وعرض لي الخطوات اللازمة

 للتشغيل والإيقاف ومن ثم عرض علي بعض البرامج مثل Word 97 — وبعد أن تناولنا العشاء وذهب الجميع,بقيت أنا و الكمبيوتر

 لوحدنا في الغرفة وقمت بتشغيله ومن هنا بدأت حياتي مع عالم الكمبيوتر.


ما أذكره أني انفردت بالجهاز في حوالي الساعة التاسعة أو العاشرة من فترة المساء وبدأت اصول واجول في الجهاز وأدخل يمنى

 ويسرى وأفتح برنامج Word واكتب وكان أعظم إنجاز تاريخي فعلته في تلك الليلة هو أني كتبت نص (بسم الله الرحمن الرحيم)

 ونسقته بالألوان –وبقيت أعمل قرابة ٨ ساعات على الكمبيوتر لأني وجدت شئ غير الذي كنت أتخيله عن الكمبيوتر وازاداد حماسي

 يوماً بيوم وابتعدت عن العالم الخارجي وانقطعت أنا وجهازي حتى جاء يوم الإختبار.


دخلت الإختبار وتجاوزته بالدرجة الكاملة والحمد لله واستغرب المعلم مني:)— ومن ثم انتقلت للصف الثاني ثانوي علمي وجائني نفس

 المعلم وتحسنت علاقتنا مع بعض وبدأت أكيل عليه الأسئلة إلى أن أنهيت الصف الثاني ثانوي ونجحت واستفدت منه فجزاه الله خيراً.


حينها وفي العطلة الصيفية طرأ على ذهني سؤال : كيف يتم عمل هذه النوافذ التي أعمل عليها الآن ؟ ولم أكن حينها أعلم أي شئ عن

 البرمجة, فذهبت وسألت زميلنا عبدالله عن الموضوع فأخبرني بالبرمجة وكلمني قليلاً عن Visual Basic و Access وهكذا بدأت البرمجة.


بعدها بزمن لاحظت قصور تلك الأدوات في عمل بعض البرامج التي أريدها فسألت بعض الإسئلة فيما إذا كانت هناك أدوات تساعدني

 على عمل برامج متقدمة ومن ثم تعرفت على Visual C++ وكانت مأساة بمعنى الكلمة لأني حينها لم أكن أجيد ولا أعلم عن مفهوم

 الكائنات أي شئ ولكني صبرت حتى فهمت الأمر والحمد لله.


بعدها بسنوات جائني السؤال المصيري, وهو : كيف تم عمل وبناء تلك اللغات البرمجية ؟


وبعد البحث علمت أن هناك علم اسمه المترجمات Compilers يختص بهذا الأمر, ومن ذلك اليوم تخصصت في هذا المجال وقرأت فيه

 وأصبح هو تخصصي بحمد الله, وفي الأخير من الله علي بأن تخرجت من الجامعة تحت تخصص Computer Science بتقدير ممتاز

 وترتيب الأول مع مرتبة الشرف وقمت بتدريسه لطلاب الجامعة عندما عملت معيداً لخمس سنوات في نفس القسم ولله الفضل والمنة.


خلاصة القول, في قصتي الواقعية هذه كان ظاهر الأمر شر وهو الرسوب ولكن النهاية كانت خير , فعبدالله عيد الذي رسب في الحاسب

 يوماً ما , أصبح يقوم بتدريسه في الجامعة, وهذا ودون أدنى شك يقودنا إلى قول الله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) —

 لذلك إن تأخرت أو فشلت في أمر, فلا يعدو الأمر إلا أن يكون تجربة ومرت عليك وأخذت منها درساً لن تنساه لتقوم بعدها وأنت أقوى من ذي قبل.

الجافاسكريبت غير مفعلالمرجو تفعيل الجافاسكريبت لإضهار الويدجات.